ثمرات المسيار... والخافي أعظم
نشرت العربية نت خبراً مفاده القبض على امرأة تزوج الشباب والشابات زواج متعة في جدة!،والأغلب أن القصد مسيار،المنطلق الأساسي للأنواع المستحدثة في العلاقة بين الرجل والمرأة في مجتمعنا،والتمويه بـ(المتعة) حُشِرَ لحفظ بعض ماء الوجه لتحليل هذا العبث العلاقاتي ونسبه للزواج. وسواء كان متعة أو مسياراً فالمواقع الإلكترونية، والقنوات المخصصة من باب ربحني وأربحك، مازالت تعرض الإنسان فيه بمواصفات ومقاييس كسلعة للبيع، فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع. ومنذ تفتق الإبداع الذكوري عن وجبات الزواج السريعة، نجده يتنطع بعلل مخادعة لإضفاء صبغة إنسانية تحمل هم المرأة لتبريرها، فالسبب المخاتل لمبتكَر المسيار، المسفار، والفرند، والوناسة.. الخ هو- ياحرام! لمن يشك في نيات أحدهم-المساهمة في القضاء على العنوسة! ليتصور المقدم عليه نفسَه فاعل خير ومساهماً في الحفاظ على الفضيلة،مبرراً الكذب والاستغلال والتلاعب بأقدس علاقة،ومهمشاً قيمها(السكن والمودة والرحمة)فالزواج في القرآن لم يُسند له صفة السفر ولا التسيير ولا أية صفة للإيحاء بالمشاركة المقتضبة بفترات متقطعة كما يحلو لمخيلة الذكورة المجاهدة في سبيل أهوائها تصور الأمر،مشرعنة له بمظاهر شكلانية لا تتعدى ورقة وشهوداً،صارفة الذهن عن الغايات الأسمى للزواج وخالطة الأوراق لإزالة قدسيته كآية من آيات الله(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) فبعض مراهقي الزواجات يكتفي بشاهدين ليمارس الكذب على الزوجة الأولى لئلا (يتعكنن) مزاجه وقت فرحته،عابثا بقوله تعالى(وأخذن منكم ميثاقا غليظا) فأين غلاظة الميثاق مع الزوجة الأولى وقد وقع معها عقد زواج والعقد يعني الشراكة والشراكة تحرّم التلاعب والكذب على الشريك، فكيف بشريك العمر،إنه- لعمري- حشف وسوء كيلة! السبب المعلن(العنوسة) يصور النساء لذاك (الذكر) وقد امتلأت بهن قرى خياله وسكنتها لتأتي مبادرته الكريمة بلم شعث تلك الفتيات العانسات،والمطلقات والأرامل عن الحاجة الجسدية،مضيفاً بعدا معنويا هو قضاء حاجاتها وكأنها مشلولة إلا به!إنها ذرائع كاذبة تختزل المتع وتتنكر بثياب الفضيلة،وسمها ما شئت متعة،مسيارا،تعددت الأنواع والمعنى والهدف واحد! يقول برناردشو:"إن الفضائل ليست في الامتناع عن الرذائل وإنما في عدم اشتهائها"لا تخرج المرأة من اللوم بالموافقة على استخدامها متعة،في الوقت ذاته لاتتساوى بالرجل فيه فالمرأة مغلفة بوسط حماية يعمي بصيرتها،وفرص اختيارها لا تقارن به، فلا مساواة في الحرية بينهما،هذا عدا أنها قد تعضل،ورغم ذلك متى تمادت شهوات الذكور فلن يوقفها سوى كرامة النساء. إن نفي الأساس المعرفي(العقل)وتسطيح دوره في التعاطي مع مشكلات المجتمع،وامتلاك فئة واحدة فقط لحق مناقشة الواقع والحكم على مستجدات الحياة يجعل الآخرين مخذولين أمام التساؤلات العقلية في ظل مجتمع يحرم مجرد الاعتراض، فكيف بطلب إعادة النظر،وهو بالتمام ما واجهني به في قناة الإخبارية الأمين العام للمجمع الفقهي قائلاً "لا ولن نتراجع عن تحليل المسيار" أي:مهما تعارضت نتائجه ومصلحة الأسرة والطفل،واصطدمت بفقه المصالح والمآلات،فنحن معه صامدون! الرأي العام عن المرأة عدو التغيير وخادم الباطل، فهو يهيئها لتكون ذاتاً للمتعة يسانده ما وقر في الأذهان باعتبار رضوخها لرغبات الذكور-المتدفقة كالسيل الجارف لكرامتها وإنسانيتها- تعبداً لله. لذا ما أحوجنا لتفكيك صورة المرأة وإعادة تركيبها بحيث تتربى على أن تجد سر سعادتها وشقائها في نفسها لا في غيرها، لكي تدخل المجتمع الإنساني وهي ذات كاملة لا مادة يشكلها الرجل كيفما يشاء!ولعل أبسط الحقوق ألا يُعقد لرجل متزوج إلا بمعرفة زوجته الأولى، تفادياً لخداع المرأة
تممنا ولله الحمد تصميم موقع مرسى الخليج ... وكان تركيزنا الشاغل هو العمل على انتاج افضل تصميم بأفضل مرونة ممكنة ... وكانت النتيجة مرضية ولله الحمد ... فقد قمنا بتوحيد الهدر لجميع اقسام الموقع واستخدمنا خاصية التمدد في التصميم ليسهل على المتصفح تحميل ... مما يعطي للمستخدم مرونة وسرعة في تصفح الموقع ..... الأهداف الموضوعة : نهدف حاليا ان نقوم بتنشيط الموقع والمنتدى بشكل خاص ... وبعد ذلك سنقوم باذن الله بوضع خطة كاملة لأثراء محتوى الموقع بالأضافة الى دراسة خطة اعلانية لنشر المنتدى , تذكرة بسيطة لك بما اننا تطرقنا لهذا الموضوع ايها الزائر : نحن لا نريد موقع بعدد زوار مهول ولا نريد موقع لجني المال ولا نريد موقع لنقول للناس نحن ونحن ... لاننا لو اردنا ذلك لاتجهنا الى سبل كثييييرة غير ذلك ... ما نريده من موقع مرسى الخليج هو ان يكون قاعدة لتجمع اناس يريدون التعلم والفائده لهم ولغيرهم الى اناس لديهم هدف يريدون الوصول اليه بالمشاركة ... موقع مرسى الخليج هو لك كما هو لنا فشاركنا وكن من اصحاب الفكرة الرائعة